أضاحي العيد… واصداء معسكر ودشريفي

ارهيت لم يكن ليهنأ لها بالا ، حتي ترتمي في أحضان اليتامي وتقبل محراب المساكين المقدس ، وتلامس عفة الفقراء،تواسي وتكفكف دمعة اليتيم ، وتدخل السرور والبهجة في قلوب الثكالي والأرامل وربات البيوت والشيوخ ، فالتقت عبقرية المكان مع عبق الكرم والبذل والعطاء فنحتا سويا لوحة إنسانية تردد صداها في عنفوان الشباب بين السهول الواقعة خلف جبل توتيل الشامخ ووادي القاش بمروجه الخضراء ، كان يوما له مذاق خاص ، إنه العيد أو كما قال المتنبي : ( عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ ** بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ ) ، فالعيد يعود لتجديد المحبة وتمتين أواصر الأخوة ومدجسور التكافل والتعاون ، فجاءت ارهيت لتحقيق هذه المعاني وترسيخها ، وامتثالا لسنة النبي صل الله عليه وسلم ، وإحياء شعيرة الإضحية ، تخليدا وفداءا لذكري إسماعيل الذبيح عليه السلام .
فعندما اقتربنا من مدخل المعسكر ، فكان صوت التهليل والتكبير يحيط بالمعسكر من كل جانب ، يبعث في النفوس السكينة والطمأنينة ، بينما المصلون شيبا وشبابا ونساء ورجال ، ينسلون من كل فج عميق وبينهم الصبية وتغمرهم السعادة بقدوم العيد ،وهم في كامل زينتهم ،لأداء صلاة العيد ،ثم تفرق الناس عقب انتهاء الصلاة الي الطرق والازقة لإحياء سنة المعايدة ، وهم يتعانقون ويزفون التهنئة لبعضهم البعض ويتصافحون ، والبسمة تعلو وجوههم ، في صفاء ونقاء .
——————–
استهدفت منظمة ارهيت الخيرية في معسكر ودشريفي اليوم الأول من عيد الاضحي 328 أسرة فقيرة وارامل وايتام وكبار سن في توزيع لحوم الأضاحي لهذا العام .

0e0cde23-529a-4252-836d-a2ec9177a4aa

58a80668-a8a2-409b-abdf-49270d0edbc7

1ba61da1-1ea9-4491-90a8-46d5ff4aa8e5

4ca97440-be04-45c6-ba9f-6a40efabc864

adc28d38-c9a4-4f4b-afb0-fba9e11998d1

82c0e09a-629c-4b08-84cf-2c5cde899783

4d26b050-3d1f-48ac-baff-9cc74828ecee



مشروع الاضاحي

الجهة : معسكرات اللاجئين

وزن الأضحية : الحد الأدنى (14كم) لحم صافي للتوزيع يقسم علي(4 اسرة × 7افراد متوسط العدد × 3.5 كم = 28 فرد) يستفيد من اضحية . عمر الأضحية : سنتان فما فوق شريطة ان تكون سليمة من العيوب .

أهداف المشروع

1. تعزيز روابط الأخوة الأسلامية بين أفراد الأمة
2. التخفيف من معاناة اسر الفقراء والأيتام من خلال توفير اللحوم لهم.
مبررات المشروع

ـ الوضع الإقتصادي الصعب للأسر الفقيرة و عدم استطاعة الغالبية العظمي من هذه الأسر الفقيرة شراء اللحوم
ــ ضمان مشاركة الأسر الفقيرة فرحة العيد مثل بقية الأسر في بقية الدول الإسلامية الأخري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *