الرئيسية / اخر الاخبار / منظمة أرهيت الخيرية توزع مئات السلات الرمضانية على بعض الأسر المحتاجة من ابناء شعبنا في شرق السودان

منظمة أرهيت الخيرية توزع مئات السلات الرمضانية على بعض الأسر المحتاجة من ابناء شعبنا في شرق السودان

بمناسبة شهر رمضان المعظم قامت أرهيت الخيرية بتوزيع  السلة الرمضانية على مئات الاسر في السودان في كل من ولايتي كسلا والبحر الأحمر.حيث شرعت عبر مكتبها في السودان مع بداية الشهر الكريم بتوزيع طرود غذائية على الأسر المحتاجة في ولاية كسلا والقضارف وولاية البحر الأحمر على النحو التالي:

1/ معسكر أم قرقور للاجئين ولاية القضارف عدد الأسر المستفيدة 120 أسرة

2/ خلف الجبل عدد الأسر المستفيدة 120 أسرة

3/ حي مكرام : مركز منصور الطبي الخيري و جامع منصور مجموع السلات التي وزعت 116 سلة.

4/ مدرستي العائدون والنضال عدد السلات التي وزعت 40 سلة استهدفت بها المعلمين والمعلمات .

5/ متفرقات من كبار السن وايتام وارامل 56 سلة

6/ لصالح معاقي الحركة وذوي الاحتياجات الخاصة خصصنا 50 سلة

7/ ولاية البحر الأحمر : بورتسودان وسواكن وطوكر 531 سلة

جملة الأسر المستفيدة 1033 أسرة


هذا وتحتوي المواد على :

1/ كيس دقيق 10 كيلو

2/ كيس سكر سعة خمسة كيلو

3/ شعرية عدد 10 اكياس

4/ باقة زيت واحد لتر

5/ كيس بلح

6/ كيس عدسية

7/ عصير بودرة تانج

وتسير الحملة بنفس الوتيرة في ولاية البحر الأحمر وكسلا والقضارف مستهدفة شرائح المجتمع من الأسر الفقيرة والمحتاجة للوقوف بجانبها للاستفادة من الحملة الرمضانية.

وبالتعاون مع مفوضية العون الإنساني في ولاية كسلا تم توسيع دائرة المستفيدين هذا العام ، حيث شمل توزيع السلات الرمضانية  لشريحة جديدة من أبناء المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن خطة منظمة ارهيت الساعية لرفع جهودها لمساعدة أكبر عدد من الأسر المحتاجة، آملين بأن نكون على قدر ثقة المانحين في تقديم يد العون والمساعدة وتخفيف معاناة الأسر الفقيرة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها خاصة في هذا الشهر الفضيل.

وبحمد الله فان حملة توزيع السلات الرمضانية تسير بخطوات جيدة وقد أسهمت بقدر كبير في دعم الأسر المحتاجة وتفريج الكثير من الكرب وإعانة المئات من الأسر خلال هذا الشهر المبارك وإدخال السرور في نفوس الكثير من الشرائح المستهدفة.

وإن توزيع الطرود الغذائية يعتبر أحد المشاريع الخيرية التي تنفذها أرهيت بجانب المشاريع الخيرية الأخرى من توزيع الأضاحي ورعاية الايتام، اضافة للاهتمام بمجال الصحة والتعليم لتخفيف معاناة المجتمع بدعم الأسر الفقيرة والمساهمة في تحقيق التنمية المطلوبة.

وأن احتياجات أهلنا الذين يعيشون في المعسكرات وأطراف المدن هي أكبر بكثير مما يقدم لهم، في ظل العوز وغلاء المعيشة ، وازدياد نسبة الفقر مما زاد من أعباء ومعاناة تلك الأسر، لذا هم بحاجة للدعم المستمر من خلال برامج تنموية تساهم في رفع القدرات البشرية بما يمكنهم من النهوض بمستوى حياتهم المعيشية وتوفير احتياجاتهم الاساسية.

وبهذه المناسبة تعرب منظمة أرهيت الخيرية عن عظيم شكرها وتقديرها لابناء هذا المجتمع وغيرهم من الخيرين الذين ساهموا في انجاح حملتها الرمضانية والداعمين لها لتحقيق مشاريعها الخيرية الأخرى .

وفقنا الله واياكم في تقديم عمل الخير والتخفيف عن معاناة من هم بحاجة لدعمنا والوقوف بجانبهم .

منظمة أرهيت الخيرية

:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *