الرئيسية / اخر الاخبار / منظمة أرهيت الخيرية تدشن مشروع كسوة طالب

منظمة أرهيت الخيرية تدشن مشروع كسوة طالب

دشنت منظمة أرهيت الخيرية المرحلة الاولى من مشروع كسوة طالب بتوزيع 500 زي مدرسي على طلاب وطالبات في ولاية البحر الأحمر وذلك في الحفل الذي أقيم في مدينة بورتسودان.
وقد حضر حفل توزيع كسوة طالب مدير مفوضية العون الإنساني بولاية البحر الأحمر والأعيان ووجهاء المدينة بالإضافة إلى أعضاء منظمة ارهيت الخيرية والطلاب والطالبات المستهدفين.

يأتي هذا المشروع الذي يستهدف المحتاجين من ابنائنا وبناتنا بتقديم كسوة متكاملة لسد احتياجاتهم في هذا الجانب، وذلك ضمن مشاريع ومبادرات أرهيت الخيرية التي تشمل قرابة 1000 طالب وطالبة للعام الدراسي الحالي 2018 ضمن استراتيجية المنظمة ودورها الذي تقوم به في خدمة المجتمع من خلال دعم المحتاجين من الطلاب والطالبات في المعسكرات وأطراف المدن في شرق السودان ، وذلك من خلال توفير الكساء والأدوات التعليمية؛ اضافة لرعاية عدد من المبادرات الاخرى لدعم مسيرتهم التعلمية.

 

وأوضح الدكتور ادريس عقبة مسؤول أرهيت في البحر الأحمر أن الطالب هو اللبنة الأولى في تحقيق التنمية البشرية، لذلك فأن جميع مبادرات التكافل لمنظمة ارهيت تسعى إلى تذليل العقبات التي تحول دون استمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي وتحقيق افضل النتائج لضمان مستقبل أفضل لهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم.

وأضاف الدكتورعقبة أن هذه المبادرة التي بدأت بها أرهيت منذ شهور هي موجهة بشكل اساسي للطلاب الذين لا يستطيعون توفير ثمن الزي المدرسي وبعض المتطلبات الدراسية الأخرى .
وفي ختام حديثه قدم الدكتور عقبة شكره وامتنانه الى ابناء المجتمع وغيرهم من الخيرين لما يقدموه من دعم سخي ودائم لرعاية أبنائنا وبناتنا من ذوي الحاجة، وعلى الاستمرار في دعم منظمة أرهيت الخيرية مادياً ومعنوياً .

كما قدم تقديره لمدير مفوضية العون الانساني بولاية البحر الاحمر والى إدارات التعليم والمدارس التي تعاونت مع أرهيت في تنفيذ المشروع.

 

من جانبه أكد باشمهندس عبدالرحمن ادم مسؤول منظمة أرهيت الخيرية في السودان أن ارهيت ستواصل في دعم الأسر المحتاجة في مختلف الجوانب، وبصفة خاصة في المجال التعليمي لما له من أثر بالغ في مستقبل هذا المجتمع وتنميته.

وكانت أرهيت الخيرية قد بدأت في تنفيذ مشروع تأمين الكسوة للطلاب والطالبات في أطراف المدن ومعسكرات اللاجئين الذين هم بحاجة الماسة إلى معظم مقومات الحياة الاساسية نتيجة للوضع المادي لأسرهم ؛ وذلك ادراكا منها بأهمية التعليم وأثره في تنمية المجتمع والنهوض بمستواه المعيشي لتوفير شروط حياة ومستقبل أفضل.
هذا وقد وجدت “كسوة طالب” التي قدمتها منظمة أرهيت قبولاً حسن لدى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور.

 

وأخيرا نتقدم بخالص الشكر لكل من ساهم بماله وجهده في تحقيق هذا المشروع، وكل المساهمين في دعم منظمة ارهيت لتحقيق مشاريعها المستقبلية .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *